Tuesday, 11 June 2019

ملخص لحلقات فن إحسان الظن بالله للدكتور إياد القنيبي

خلاصة الخلاصة لحلقات فن إحسان الظن بالله لدكتور إياد القنيبي


١- اتخذ قرارًا بالرضا لتتخلص من الخوف بإذن الله فأمر المؤمن كله له خير.
٢- لا تكن في محبتك وعلاقتك بالله (حب شرطيًا) باستمرار نعم الله عليك.
٣- ابنِ محبتك لله على أسس سليمة ثابتة (أسمائه وصفاته وأفعاله وتأمل نعم الله) غير زائلة (كالنعم المادية). العلامة أحب الأعمال أدومها وإن قل.
٤- ثق بحكمة الله في ابتلائك وستفتح لك من الكنوز العظيمة. 
٥- استمتع بمذاقات نعمة الابتلاء.
٦- الله أعلم بحكمة طول أو قصر ابتلائه لعباده.
٧- الله يبتلي لنراجع فنستحي فنحب ونتودد لله تعالى... فهو عز وجل يتودد إلينا بالابتلاء. 
٨- الودود يتودد لنا فلننظر مواطن كسب وده ومحبته فنلزمها (إن الله يحب....) ولننظر مواطن كرهه وغضبه وسخطه فنجتنبها (إن الله لا يحب....). 
٩- لا بلاء أكبر من إعانة المعين. فتبرأ من حولك وقوتك واستعن بالله واسأله الصبر فإنه يرزق الصبر على قدر المصيبة.  
١٠- كن من المحسنين طلبًا لرحمة الله فهي قريب من المحسنين. ارحم تُرحم.
١١- لست أرحم بالعباد من ربهم فلا تجعل مصابهم وابتلاءاتهم مصدرًا لشكك في حكمته وعدله ورحمته سبحانه وتعالى وكن على يقين أنهم إن ماتوا وقتلوا على الإيمان فستغبطهم على موتتهم يوم ترى ما جزاهم الله يوم الحساب. 
١٢- طاعاتنا ومعاصينا إما أن تكون سببًا للنصرة أو سببًا للذل فهذا جهادنا لرفع الهوان والقهر والإيذان بحلول النصر. إذن حوِّل حزنك على مآسي المسلمين إلى قوة دافعة إلى النشاط في الطاعات وترك المنكرات. اجعل همهم شمعة متقدة دائما في صدرك حتى يهديك الله سبيلا لنصرتهم. 
١٣- انظر للطيف لطف الله في ابتلاءاته لعباده.
١٤- تذكر ستر الله عليك. وإذا أردت ستره فاستر على عباده. 
١٥- لا تجعل الشيطان يوقعك في الاكتئاب وأنك لا تستحق رحمة الله ومغفرته وحوِّل ندمك على المعصية إلى قوة إيجابية للتقرب إلى الله التواب العفو الغفور.
١٦- حوِّل وساوس الشيطان عن الابتلاء إلى قوة دافعة بالاستعانة بالله وطلب العلم المساعد على ذلك من كتاب الله فتتحول هذه الوساوس إلى زيادة محبة ويقين في حكمة الله.
١٧- لا تشكو الله لعباده. كيف تسلم له أمرك وتفوضه وتعترف له بالعبودية والتسليم وحده لا شريك له في اليوم عشرات المرات ثم تخاف وتحزن وتيأس؟!
عندما يعتريك أيا من هذه المشاعر تخيل أن بجانبك ملحد فكيف سيكون شعوره وهو يراك تيأس من رب حكيم عظيم سلمته أمرك؟!
١٨- بعد كل أنعم الله علينا متى يصل حبنا له لحب بلا رجعة؟! حب لا يتزعزع مع كل بلاء دنيوي!!!.