خلاص أكلنا وشربنا.. ياللا بقى ننام عشان هنصحى من بدري نطلع على عرفة..
اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه..
وأختكم بقى قاعدة مستنية اليوم ده بفارغ الصبر.. واوعى بقى مش هسيب المصحف وهدعي لنفسي ولزوجي وأهلي وأخواتي وإخواني والأصحاب والأحباب..
ماهو اه دي فرصة متتفوتش..
لغاية ما قمنا الفجر وصلينا وبدأ التجمع ومريم لسة لابسها العفريت ابن الناس.. وقامت معانا
وياللا عشان نمشي لغاية محطة القطار
هو قطار المشاعر.. معمول محطاته من عرفة للجمرات مروراً بمنى ومزدلفة.. هو شكله بالظبط زي مترو الأنفاق بتاعنا ونفس سرعته تقريباً.. ونظافة ايه وجمال ايه ونظام ايه..
يا مسهل يارب..
صحيح مشينا حبة حلوين عشان نوصل المحطة وطلعنا سلالم لسة مصبوبة أسمنت وعالية جداً..
بس ولو حلو برضه
أهو اي حاجة بدل الزحمة اللي الواحد كان بيشوفها في التلافزيون قبل كدة..
مريم اول مرة تشوف الأط (اللي هو القطر يعني) وتوت توت وكدة والجبل
والناس تلبي كلهم في صوت واحد..
إحساس جميل والله..
ورغم تعب أول يوم بس محدش حاسس بحاجة.. كله تمام وفل الفل.. كله مشتاق للوقفة في عرفة..
نزلنا من القطر وطبق الاأصل العلقة اللي فاتت سلالم عشان ننزل ومسافة عشان نوصل المخيم.. بس وماله.. كله بثوابه..
وصلنا المخيم الحمدلله.. الخيمة مكيفة برضه وكل واحد له فرشة خفيفة كدة يقعد عليها.. وطبعا الستات لوحدها والرجالة لوحدها..
ولسة بنقول يا هاااااااااااااادي..
تقوم الأخت مريم بللوء كل المية اللي شربتها من أول ما قامت من النوم..
قلت يمكن من خضخضة القطر.. سيبك منها..
بدأنا الزن..
الله أكبر..
زن وتشرب مية وبللوء..
زن وترضع وبللوء..
وهكذا من الساعة 8 الصبح لغاااااااااااية 2 الظهر..
طبعا أفسدنا على الناس خلوتها ودعاءها ووقفتها بين يدي الله وكل واحد مستني اللحظة دي من زمان عشان دعاء لا يرد..
بدأت الاتصالات بين مخيم الرجال والنساء
تعالى شوف بنتك ..
مالها..
معرفش عمالة تبللوء وتزن..
طيب هاتي..
خد..
رحنا لدكتور الحملة (وهو كان حاج معانا) يعني جاي بإحرامه لا سماعة بقى ولا أدوية ولا الهوا..
بس راجل كبارة وقال مافيهاش حاجة..
كل شوية نقطتين سفن اب أو عصير عشان متفقدش السوائل بس..
حاضر يا عم الحاج..
وفضلنا كدة جولات مكوكية ما بين المخيمين ومريم لا تنقطع عن الزن ولا البللوء
وأختكم بقى اللي جاي عليها عياط متواصل لا تكل ولا تمل..
البنت بدأ صوتها يروح من كتر الصراخ..
وبدأت هي بنفسها تطلب مية رغم انها مش كييفة يعني..
بس قالولي عشان بدأت تحس بجفاف فهي اللي بتطلب المية..
وانا اشربها حبة يا دوب .. تقوم بللوء على طول..
طبعا مفيش اكل..
مفيش رضاعة راضية تثبت في بطنها
الدنيا بدأت تحرر والتكيف مي محوق فيها..
الحق يقال الناس كلها بدأت تناقش المشكلة وكل اللي عنده حل طلع بيه
لمينا دكاترة الحملة علينا واللي معاه دوا طلعه لعل وعسى..
ودي أبدااااااااااا..
استقر الحال على إن لازمنا اسعاف حالاً..
طيب فين .. مفيش..
يا عالم ياهوووو .. طب حد يوصلنا لأقرب وحدة..
مفيش
طيب حد يتصل بالإسعاف ..
مفيش
طلع باباها يدور بنفسه على أي ملامح مركز صحي أو إسعاف..
وطلع واحد كمان ربنا يكرمه من ادارة الحملة يدور..
وفعلا لقينا إسعاف بس بعيييييييدة ومتقدرش تدخل المخيمات..
أخدوها مني وهي مخلصة من ايدي خالص.. وطلعوا بيها على الشارع الرئيسي.. وأنا أجري وراهم عشان احصلهم.. والدنيا شمس نار.. وحلقي جف مش قادرة حتى اتنفس..
والله اعلم هي حالها ايه.. بس كانت لسة بتعيط باللي فضل من صوتها..
ركبنا الإسعاف ووصلنا للوحدة الصحية..
اسعفوها بحقنتين لمنع القيء ومحلول جفاف المفترض تاخد منه كل شوية.. ودوا سخونية..
وفضلنا مستنيين شوية عشان نشوف اثر الدوا ..
جه باباها لحقنا على الوحدة بعد ما لف الدنيا برة..
ساعتين في الوحدة ورجعنا على المخيم بعد ما اطمنا انها من هترجع تاني..
الحمدلله رجعت مستقرة بس طبعا رايحة من الدنيا خالص..
أختكم بقى كانت في الوقت ده في أمس الحاجة لمحلول الجفاف فعلاً..
عيني مبقتش شايفة بيها.. صداع ماسك راسي مش سايبها..
قلبي مخلوع عليها.. وفي حسرة إني معملتش أي حاجة من اللي كنت ناوية أعملها.. ولا مسكت المصحف حتى..
بقيت حتى الكلام مش قادرة.. بقيت بكلم ربنا من غير ما افتح بقي..
مش قادرة حتى احرك شفايفي..
...............................................
بعد ما رجعنا المخيم وهي مستقرة نسبياً على قرب المغرب كدة..
يادوب نامت شوية وانا قمت صليت الظهر والعصر جمع تأخير.. ولسة بقول يا هادي وهمسك المصحف..
قامت حبيبتي وهي مولعة من السخونة.. ورجعت تاني ترجع بغزارة لدرجة إننا بهدلنا فرشتين للناس وانا هدومي من ورا ومن قدام حصلها اللي حصلها..
بس سبحان الله عشان كانت مية بس فمكنش ليها ريحة.. أصلها كانت ناقصة يعني.. :D
وبدأنا تاني إسعافات السخونية وخناقات المحلول عشان أعوض لها السوائل .. وفضلت حبيبتي تاخد المحلول وترجعه وتسخن وتبرد
وما شاء الله لا قوة إلا بالله الناس كانت متعاونة جداً
يعني في الفترة بتاعت نفرة الحجاج من عرفات.. كنا توجهنا تاني لمحطة القطر عشان نروح على مزدلفة.. وكانت زحمة طبعاً بس معقولة برضه..
أول ما قلت البنت سخنت تاني.. اللي إداني إزازة مية عشان اغسلها وشها واللي عرضت عليا دوا السخونية بتاع ولادها.. واللي بيوسع لي عشان أقعد بيها لغاية ما الطابور يمشي..
واللي بيعرض على طه وصاحبه إنه يشيل معاهم الشنطة
ما شاء الله كانت روح جميلة تهون على الواحد التعب اللي كان فيه
المهم إنها كووووووول ده كانت خلاص فقدت القدرة على الحركة أو المناغشة أو الكلام.. بس تحط راسها على كتفي أو كتف باباها وهي ساكتة خاااااااااااالص..
وصلنا مزدلفة الحمدلله.. وكانت الحملة موفرة لكل واحد سليبج باج (منامة) لزوم البيات في مزدلفة
ومتحددلنا مكان تجمع معين مفروش بالحصير..
وحطينا رحالنا وهي كانت هديت الحمدلله والهوا كان حلو ورضعت ونامت شوية وانا ريحت جنبها شوية..
محدش بقى يسأل فين الدعاء وفين الذكر وفين المصحف.. كله من جوة
وجه وقت الرجوع لمنى..
ها تحبي تباتي هنا ولا نمشي بعد نص الليل..
طبعاً الإجابة الطبيعية في الحالة دي إني أمشي..
على الأقل ألاقي حمام وأغير هدومي اللي الله أعلم صالحة للصلاة ولا لأ.. والبنت تنام في مكان مقفول بعيد عن التراب وكدة
اضطرينا آسفين إننا نرجع على منى
وخد عندك ساعتين كمان وقفة في طابور القطر لغاية ما يجي دورنا ونركب..
بس موقفناش.. بقينا قاعدين واحتسبناها ضمن مبيتنا في مزدلفة..
رجعنا منى الحمدلله وغيرنا هدومنا وحالنا ومحتالنا ووصلنا لفترة سكون ما قبل الفجر..
أنا من كتر التعب مش قادرة أنام.. والناس بدأت تهل علينا اللي جاي من مزدلفة واللي رجع من رمي الجمار وبدأت الناس تتحلل من إحرامها
وما شاء الله رغم الكل تعبان واللي راح مشي واللي وقف في طوابير واللي مش نايم واللي واللي واللي
بس الفرحة في عينهم وهم راجعين وبعد ما تحللوا ما شاء الله لا قوة إلا بالله
ربنا يرزق الجميع ويتقبل منهم
طبعا كان الاتفاق إن خلاص ماليش رمي .. فوكلت زوجي إنه يرمي عني
وفضلت أنا قاعدة في المخيم ضيفة شرف.. أغير وأمسح وأعافر عشان تاخد المحلول والأدوية..
بس الحالة فضلت زي ما هي مفيش تغيير .. البنت بدأت تنشف وبقت تطلع لسانها تمسح على شفايفها بتدور على مية وأنا مش قادرة اشربها مية كتير عشان معدتها..
وزي ما قالي الدكتور بتاع المركز الصحي..
الدكاترة اللي كانوا معانا - ربنا يبارك لهم- قالولي انها محتاجة يتعلق لها محاليل.. عشان كدة وصلت لعلامة لخطر.. حكاية انها تطلع لسانها دي وعينيها اللي طلعت من محجرها..
كان ساعتها طه لسة بيرمي ومرجعش..
أخدتها وطلعت بيها على باب المخيم.. الدنيا برة زحمة جداااااااااا وكل الناس ماشية في اتجاه واحد ناحية الجمرات..
تحس سيل من البشر..
حد من الإدارة أخدني وأنا شايلاها على ايدي عشان يوصلني لأقرب مستشفى..
أنا عن نفسي مش فاكرة أنا كنت ماشية إزاي وسط الناس دي كلها..
المهم قبل ما نوصل المستشفى لقينا مركز طبي قلت للشاب اللي كان ماشي قدامي أنا هدخلها هنا مش هقدر امشي اكتر من كدة بيها في الزحمة والشمس دي..
ربنا يكرمه دخل معايا وجاب لي ورقة الكشف ودخلت للدكتور بااااااااارضه نفس الكلام..
حقن ومحلول جفاف..
أنا ساعتها وقفت لهم قلت لهم انا عايزة اركب لها محلول البنت خلاص مش متقبلة اي حاجة بتدخل عن طريق الفم.. وخليته هو بنفسه يجرب يديها الدوا .. ومعرفش
اداها الحقنتين بتوع الترجيع وقالي طيب خليكم هنا لغاية ما نشوف هتعمل ايه.. بس أكد لي انها مش محتاجة محاليل عشان معندا علامات الجفاف المعروفة..
خلاص هي مرمية على ايدي
وأنا اللي جاي عليا عياااااااااااااااط
استنيت شوية
بصراحة المكان كان نضيف جداً ما شاء الله والمعاملة في منتهى الذوق والأدب من كبيرهم لصغيرهم حتى لو مش عارفين يعملوا حاجة بس كفاية لسانهم الحلو وأدبهم
أخدتها ورجعت المخيم .. تخيلوا بقى السيل اللي كان ماشي ده.. مشيت عكسه..
وبرضه مش فاكرة أنا كنت ماشية ازاي حطيتها في حضني وحطيت عليها الطرحة بتاعتي واخترقت الزحام.. كنت خايفة عليها من أي حاجة ممكن تلمسها حتى
ورجعنا نفس الموال حرارة بتعلى وتوطى.. ترجيع مستمر وانا شغالة معاها بالمحاليل ومخبية عنها أي إزازة مية عشان حبيبتي مكنش في بقها غير كلمة مية..
جه باباها من الجمرات..
قلت له اطلع بيها على المستشفى تاني اتصرف أنا مش قادرة اعمل حاجة..
اخدها وطلع بيها على المستشفى الكبيرة..
ولقى دكتورة أطفال مصرية كمان
وأخد اللي فيه القسمة والنصيب من التأنيب والتقريع عن ازاي يجيب بنت صغيرة معاه واحنا يا مصرين كدة ومش عارفة ايه..
المهم انها برضه رفضت تعلق لها محاليل وادتها حقنتين تانيين..
طب وأخرتها.. مفيش
قضينا الليلة كدة..
تهدى شوية وبعدين ترجع ترجع وتسخن تاني..
كل دده حبيبتي مش قادرة تعمل حمام كمان..
ومرمية بمعنى الكلمة على الفرشة.. حتى اللي يجي يلاعبها او يهزر معاها يادوب تبتسم ابتسامة كدة ومتكملهاش وترجع تاني مفنجلة عنيها ورامية راسها لورا..
وأنا ايييييييه؟؟
برافو.. أعيط
تاني يوم أو نقول تالت يوم ..
قامت الصبح لوحدها من غير ما تعيط ولا حاجة الناس فرحوا بيها ولقوها راجت قعدت معاهم وهم بيفطروا حبوا يدوقوها اي حاجة قامت قالت لهم بصوت ضعيف بيتة (يعني بيضة) بيقولولي (عشان كنت نايمة في دنيا تانية) قطعت قلبهم وادوها حتة من البياض وخافوا يدوها تاني..
كنت صحيت على صوتهم وهم بيلاعبوها.. قلت لهم خير خير.. وحاولنا نديها حتة جبنة.. اخدت فتفوتة ورجعت رمت نفسها تاني على المخدة كأنها عملت مجهود فظيع..
قلت الحمدلله إنها حتى قامت ولو شوية..
واشتغلت معاها تاني دوا ومحاليل ..
قامت رجعت تاني كل اللي أكلته
وفضلت بعدها شوية محترمين كل ما تاخد حاجة ترجعها..
لا حول ولا قوة إلا بالله..
كدة بقى خلاااااااااااااااااص.. تالت يوم ترجيع
دكتور أطفال زوج واحدة من اللي كانوا معانا طلب يشوفها وطلب كمان إننا نجيب حتى عدة المحلول وهو يعلقها في العيادة بتاعت المخيم..
شافها قال دي لازم يتعلق لها محاليل حالاً يا إما هتدخل في حاجة اسمها اسيدوسز (حاجة زي كدة يعني)
طبعا عيادة المخيم غير معدة لحاجة زي كدة
رجع باباها من الجمرات طلع بيها على مستشفى تانية للقوات المسلحة ومرضيش ياخدني معاه..
اتصل بيا كمان شوية وسمعت صوتها وراه بتحاول تصرخ اتاريهم حبيبتي علقوها لها المحاليل وادوها ابر تاني عشان الترجيع.. طبعا طلعت اجري عشان لازم ست هي اللي تقعد بيها في قسم النساء
بس الحمدلله سمحوا لطه يقعد بيها لغاية ما رحت أنا..
ما شاء الله لتالت مرة أو رابع مرة المستشفى ماشاء الله في منتهى النضافة .. الأوض .. السراير .. حتى لبس العاملين
ومعاملة الدكاترة والطقم كله ..
ربنا يبارك لهم يارب..
دخلت أخدتها في حضني وهي رامية راسها على كتفي وكانت عايزة تعيط.. فقعدوا الممرضات يلعبوا معاها سكتت وطبعا معلقة ايديها في الهوا خايفة من الكانيولا..
مع إن في السرير اللي جنبها ولد ما شاء الله زي العسل كان واقف على السرير وعمال يلعب ويتنطط وهو متعلقه له محاليل في ايده برضه :D
مامته قعدت تقولي أصله بقاله فترة فاخد الجرعة وفاق بقى هههههههه
بدأت مريومة تفوق وصوتها بدأ يطلع وقعدت تسمع لي الكلمات اللي هي عارفها.. وتشاور على الحاجة وانا اقولها دي ايه..
ولقيتها بتقولي أووزززز (يعني رز)
الهانم عايزة تتغدى) هم قبلها كانوا جايبين وجبات في غرفة التنويم دي.. وبدأوا يوزعوا على كل اللي قاعدين سواء المرضى أو المرافقين.. وأنا كنت قلت للممرضة أنا مش عايزة وهي قعدت تقولي ده رز نضيف ومسقعة وحتة جاتوه والله نضيف ومش عارف ايه.. قلت لها والله عارفة بس أنا ماليش نفس أكل..
هي القردة قاعدة رامية ودنها..
وشافت الست اللي قدامنا الممرضة بتأكلها.. فقالت وليه لأ..هههههههه
سمعتها الممرضة وهي بتقول كدة.. قالت يا سلااااااام.. قامت جابت لها وجبة كاملة ولبنونو كمان :D
المهم على الدوشة دي كلها أكلت معلقتين وشربت بقين لبن رايب..
قلت الحمدلله ..
فاقت وبقت تلاعب الممرضات كمان..
وجه الدكتور وكتبلها خروج وقالي على التعليمات ونبهني لو رجعت ارجع لهم المستشفى تاني
وحذرني إن هيجليها -أكرمكم الله- إسهال عشان معدتها بعد الجفاف اللي كانت فيها هتبدي تشتغل .. وهي كانت فعلا بدأت من واحنا في المستشفى..
أخدتها ورجعنا المخيم عشان كان بابا راح يرمي قبل المغرب..
وأول ما دخلنا ما شاء الله لا قوة إلا بالله رضعتها وقامت بقى تمارس المهام .. وتحيي الجماهير والناس اللي افسدت عليهم حجتهم :D
وتروح من هنا لهنا وتلاعب في الولاد التانيين..
والناس فرحوا بيها أوي..
قلت خير الحمدلله..كدة ممكن اسيبها مع صحبتي بكرة ان شاء الله وأروح ألحق وأرمي أي حاجة أو حتى بس أروح أشوف الناس كانت بتعمل ايه اليومين اللي فاتوا..
طلع لي القرار بإنه لأ مفيش خروج من المخيم عشان البنت..
والحمدلله إن حصل كدة لأن معدتها بقى اشتغلت واللي حصل حصل..
الحمدلله رب العالمين بهدلنا الدنيا.. وقضيت أغلب اليوم أداري وأمسح وأغسل أخطاء بنتي :D
الحالة النفسية طبعا في الحضيض.. وما كان مهون عليا غير إني شفتها فايقة قدامي وبتلعب
بس كنت متغاظة منها غيييييييييييظ..
يعني حضرتك تتعبي في الأيام اللي فيها حاجة.. وتفوقي لي لما نخلص..
طييييييييييييب يا مريم
قدر الله وما شاء فعل
No comments:
Post a Comment